
كل مايتقصف القلم يطلعله سن جديد....
و ايه يا با اللي يغيير القدر و المواعيد؟!
ده القلم عمل من العدم أوراق و ملاها آهات و تنهيد..
و إن كنت راضي كتبتلك و ان مارضيتش هقول و أعيد..
هقول إن الألم جوايا ماليني.. و الحزن مغمي على عيني..
أنا مش قد قلمي..ده أنا قلمي جوايا و مكفيني..
و الناس بتسترزق و بتعيش..
لكن للأسف في حظها ده زيه مافيش..
الناس ماشيه على الشوك و الوضع مبينتهيش..
لا الناس اتشفت و لا القلم اشتكى و الكلمة بتعيد و تزيد..
القلم صحصح و فاق
و كتب كلام كله صرخات
و ابتدا قلمي يجرحني..
و كتب بدمي..و كتب بالآهات
حكى حكايات.. و روى ثورات ..و نادى بالمظاهرات..
و مخافش لا من الحكومة ..
ولا من الرقابات..
لكن أنا اللي خفت
خفت لا الحبر يخلص
و خفت لحسن دمي يرخص..
و ملاقيش غير القبر و التراب حوليا..
و ساعتها معرفتش غير نفسي و بصيت للدنيا بعنيا
و مسكت القلم و قصفته بإيديا..
و الدم زاد و الجرح انتشر من غير حنية..
قام القلم ضحك..
و قالي و هوا بيستهزأ بيا:
كل ما يتقصف القلم يطلعله سن جديد..
و ايه يابا اللي يغير القدر و المواعيد؟!
ده القلم عمل من العدم أوراق و ملاها آهات و تنهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق