الأربعاء، 12 مارس 2008

القلم....بيعيد و يزيد


كل مايتقصف القلم يطلعله سن جديد....

و ايه يا با اللي يغيير القدر و المواعيد؟!

ده القلم عمل من العدم أوراق و ملاها آهات و تنهيد..

و إن كنت راضي كتبتلك و ان مارضيتش هقول و أعيد..

هقول إن الألم جوايا ماليني.. و الحزن مغمي على عيني..

أنا مش قد قلمي..ده أنا قلمي جوايا و مكفيني..

و الناس بتسترزق و بتعيش..

لكن للأسف في حظها ده زيه مافيش..

الناس ماشيه على الشوك و الوضع مبينتهيش..

لا الناس اتشفت و لا القلم اشتكى و الكلمة بتعيد و تزيد..

القلم صحصح و فاق

و كتب كلام كله صرخات

و ابتدا قلمي يجرحني..

و كتب بدمي..و كتب بالآهات

حكى حكايات.. و روى ثورات ..و نادى بالمظاهرات..

و مخافش لا من الحكومة ..

ولا من الرقابات..

لكن أنا اللي خفت

خفت لا الحبر يخلص

و خفت لحسن دمي يرخص..

و ملاقيش غير القبر و التراب حوليا..

و ساعتها معرفتش غير نفسي و بصيت للدنيا بعنيا

و مسكت القلم و قصفته بإيديا..

و الدم زاد و الجرح انتشر من غير حنية..

قام القلم ضحك..

و قالي و هوا بيستهزأ بيا:

كل ما يتقصف القلم يطلعله سن جديد..

و ايه يابا اللي يغير القدر و المواعيد؟!

ده القلم عمل من العدم أوراق و ملاها آهات و تنهيد

ليست هناك تعليقات: