السبت، 29 مارس 2008

أن كنت أنت عربي...فأنا لست هذا الرجل

أنا لم أكن من جنس العربِ...
و لا جمعني القدر بهم بعرق أو نسبِ
فأي خير أهدته لي عروبتي..؟
غير عار و نار و اعصار و عيش مضطرٍبِ
ْْفوالله مذ أن نزلت على البسيطة ضيفا
ما غنمت كأني محكوم بالشقاء المؤبد بلا سببِ
و ما تلوته عن عز العرب و بطولتهم
أيقتنت أنه من نسج الأساطير و أوهام الكتبِ
ولو كان عزهم صدقا لا نسج الأدبِ
فهل تلده سلالتهم و هم أهل رقص وطربِ؟
فهذا عاشق حنطور و ذاك متيم بالعنبِ
فعتبي على الحنطور.. على العرب.. على العنبِ
و عتبي على من دنسوا لي لقبي

هوامش
عاشق الحنطور و العنب : من الأغاني المصرية الجميلة و الهادفة و المحافظة طبعا.

ليست هناك تعليقات: